Beta Image
29

ختام ورشة عمل الدبلوماسية الرياضية والقيم الأولمبية لرياضيي النخبة بالدمام..اشتملت على أهمية العلم السعودي والتميز الرياضي

استضافت جامعة الامام عبد الرحمن بن فيصل بالدمام صباح اليوم ورشة عمل “الدبلوماسية الرياضية والقيم الأولمبية لرياضيي النخبة” والتي نظمتها اللجنة الأولمبية العربية السعودية، وسط حضور عدد من المهتمين بالشأن الرياضي، وحاضر في جلساتها الدكتور خالد الرويتع “أستاذ الدبلوماسية العامة بمعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية”، والدكتور قاسم المعيدي “رئيس الاتحاد السعودي للطب الرياضي عضو مجلس إدارة الاتحاد الآسيوي للطب الرياضي”، وعبد الإله الجنوبي “مدير الشراكات والتعاون الدولي باللجنة الأولمبية العربية السعودية نائب رئيس النادي السعودي للهوكي”، وناصر الدغيثر “رئيس الاتحاد السعودي لكرة الماء”، وحسين السبع “بطل الاسياد للعبة الوثب الطويل “، وعبد العزيز القحطاني “منسق الشراكات والتعاون باللجنة الأولمبية العربية السعودية”.

وفي المحاضرة الأولى التي حملت عنوان “الدبلوماسية الرياضية” أكد الدكتور خالد الرويتع، أنها جزء لا يتجزأ من الدبلوماسية العامة، موضحا تأثيرها القوي على كافة المستويات السياسية والاجتماعية، ضاربا المثل عن كيفية استغلال الدول المنظمة للأحداث الرياضية، في رسم صورة مميزة ومغايرة لدى المجتمع الخارجي عنها.

أعقب ذلك محاضرة قدمها عبد الإله الجنوبي، تحدث من خلالها عن نظام العلم السعودي وأهميته، مبينا الطرق المثلى لاستخدام العلم السعودي في المناسبات الرياضية، وكافة الترتيبات المتعلقة به، وذاكرا المميزات التي يختص بها العلم السعودي عمن سواه.

فيما قدم رئيس الاتحاد السعودي لكرة الماء ناصر الدغيثر محاضرة ” التميز الرياضي “، تحدث من خلالها عن تجربته الشخصية، وكيف تجاوز العديد من العقبات، مما قاده لتحقيق نجاحات متتالية، حتى وصل لأن يكون عميدا للاعبي العالم في لعبة كرة الماء.

كما كشف الواثب السعودي العالمي حسين السبع عن مسيرته كلاعب، وعن أبرز إنجازاته، حتى أصبح أحد أبرز الواثبين على مستوى العالم، وكان مرشحا قويا لتحقيق العديد من الميداليات على المستوى العالمي والأولمبي، حيث لا زال يحمل الرقم الآسيوي بوثبه لمسافة (٨.٣٣)م.

وأوضح السبع بأن فترة ايقافه لتناول المنشطات في بداية العام (٢٠٠٤)م، كانت من أكثر المواقف صعوبة في مشواره الرياضي، إضافة لعدم تحقيقه أي ميدالية في أولمبياد بكين (٢٠٠٨)م، والتي كان مرشحا لتحقيق الميدالية الذهبية فيها.

وقدم السبع نصيحة لكافة الرياضيين بأن لا تقف الصعوبات التي يتعرضون لها كعقبة نحو تحقيقهم لمختلف الانجازات، مؤكدا بأنهم يجب أن يتحملوا كامل المسئولية في كل ما يتعلق بحياتهم كرياضيين من أجل المحافظة على مكتسباتهم، وعدم السماح لاحد بالتعرض أو إيقاف مسيرة انجازاتهم.

فيما تحدث عبد العزيز القحطاني خلال محاضرته بشكل موجز عن مراسم افتتاح الدورات الأولمبية وألياتها، مستعرضا فيديو مصور عن افتتاح دورة الألعاب الأولمبية (٢٠٠٨) ببكين.

وتحدث الدكتور قاسم المعيدي عن دور مراكز الأبحاث في تطوير البطل الأولمبي، مبينا بأنه في القرن الواحد والعشرين أصبحت التدريبات التقليدية غير كافية لإحداث نقلة نوعية من لاعب كبير إلى نجم أولمبي، كاشفا النقاب عن الأدوار الكبيرة التي يقدمها “الطب الرياضي” من أجل تحقيق التميز الأولمبي.

وفي نهاية الورشة، تم تسليم المشاركين شهادات الحضور والمشاركة في الورشة، كما تم تكريم المحاضرين بدروع اللجنة الأولمبية وقاموا بزيارة مركز أبحاث الإصابات الرياضية بجامعة الأمام عبد الرحمن بن فيصل بالدمام.

عن المؤلف:

Flickr