Beta Image
92

أم الألعاب تستعد للأسيوية والعربية في الرياض وألمانيا..الرمي في أوكرانيا والعشاري في كوبا وأبكر في أمريكا

يواصل المنتخب السعودي لألعاب القوى تدريباته على  مضمار وميدان معهد إعداد القادة في الرياض استعداداً للمشاركة في البطولة الأسيوية والبطولة العربية في الهند وتونس بداية يوليو المقبل.

ويشارك في التدريبات أكثر من 30 لاعباً تحت إشراف الاجهزة الفنية الكوبية في ظل متابعة رئيس الاتحاد العميد هادي بكر ومدير الأداء الرياضي محمد براك.

وينهي المعسكر فترته الإعدادية الأولى الأربعاء حيث ستغادر إلى ألمانيا لإقامة المرحلة الثانية والتي تستمر حتى انطلاق البطولة الأسيوية.

كما يؤدي عدد من اللاعبين تدريباتهم خلال المعسكرات في أمريكا وأوكرانيا وكوبا.

بكر: نعمل على التأهيل للندن والأرجنتين وسنقيم العمل كاملاً في نوفمبر

من جهته كشف رئيس الاتحاد السعودي لالعاب القوى العميد هادي بكر ان عملهم في المنتخبات السعودية يسير وفق تخطيط وآلية معينه سواء في التنفيذ أو التقييم وهي التي بدأو تنفيذها منذ استلامه وزملاءه في مجلس إدارة الاتحاد المهمة في بداية هذا العام.

وقال العميد بكر كانت اولى مشاركاتنا هذا الموسم في البطولة الخليجية للعموم في جدة والتي أعقبها تقييم كامل للمشاركة خاصة وأننا أنهينا التعاقد مع جميع الأجهزة الفنية للمنتخبات السعودية الثلاث، ثم جاءت المشاركة في دورة ألعاب التضامن الإسلامي باكو2017 والتي حققنا من خلالها أربعة ميداليات اعقبها تقييم آخر حيث عرفنا مكامن القوة والضعف في اللاعبين ومن سيتم الإعتماد عليهم في الفترة المقبلة حيث عملنا مراجعة كاملة لمستويات كافة اللاعبين المتواجدين في المنتخبات لمعرفة الذين من الممكن أن نعتمد عليهم في المشاركة الأسيوية في الهند والعربية في تونس والتي سنبحث من خلال المشاركة فيهما لتحقيق عدداً من الأرقام المؤهلة لبطولة العالم للكبار في لندن الصيف المقبل.

واضاف رئيس الاتحاد السعودي لألعاب القوى: “لدينا عدد من اللاعبين الذين لن يتمكنوا من المشاركة في البطولتين المقبلتين بداعي الإصابة حيث وضعنا لهم برنامج علاجي وفق أحدث الخطط الطبية، إضافة إلى ان هناك بعض اللاعبين لديهم هبوط في المستوى سنعمل على اعادة تأهيلهم من جديد ليكونوا جاهزين للمشاركة في الدورة الأسيوية للصالات المغلقة في تركمانستان التي تعتبر ختام الموسم الحالي وسيعقبها تقييم كامل من كافة الجوانب قبل انطلاقة برنامج الموسم المقبل الذي سينطلق في نوفمبر 2017م حيث ستكون البداية من خلال معسكرات داخلية وخارجية في عدد من الأماكن على ان تبدأ اللقاءات الودية في أبريل 2018م للإعداد لدورة الألعاب الأسيوية 2018م في أندونيسيا وهي الهدف الأساسي للمرحلة الحالية والتي من خلالها سنكتشف اللاعبين الذين سيتم التركيز عليهم لتأهيلهم لأولمبياد طوكيو 2020م”، مضيفاً بأنهم لديهم اهتمامات كبيرة بعدد من اللاعبين الذين يؤملون عليهم تحقيق أرقام مستقبلية مثل لاعب العشاري محمد القريع الذي يواصل معسكره في كوبا وكذلك لاعب القفز بالعصا حسين آل حزام في أمريكا إضافة لزميله العداء عبدالله أبكر مشيداً بالأجهزة الفنية التي تعاقدوا معها بداية هذا العام.

وأشار بكر ان اهتمامهم ليس منصباً على المنتخب الأول بل على المنتخبات السنية حيث سيقيمون معسكر مغلق الشهر المقبل لمدة شهرين بمشاركة 50 لاعباً من أفضل اللاعبين الذين تم اختيارهم رغم أنهم كانوا يطمحون لتواجد مئة لاعب حيث سيعملون على تأهيل أكبر عدد منهم لدورة الألعاب الأولمبية للشباب في الأرجنتين.

عن المؤلف:

Flickr